الثلاثاء، 23 يوليو 2019

الصوم والقلب

من طرف خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 35 عا م من الخبرة  
التسميات:
يوليو 23, 2019


نتيجة بحث الصور عن صحة قلبي

النظام الغذائي عن طريق الصوم: هل يمكن لذلك أن يحسن من صحة قلبي؟
هل صحيح أنه في بعض الأحيان يمكن لاتباع نظام غذائي للصيام أن يقلل من خطر الإصابة بمرض القلب؟
ربما. لا يدري الباحثون السبب وراء ذلك، ولكن يبدو أن الصيام الدوري — الذي يقيد بشدة تناول الطعام والشراب طوال 24 ساعة لمدة يوم إلى يومين في الأسبوع — من المحتمل أن يؤدي إلى تحسين من عوامل الخطر المرتبطة بصحة القلب.

من الصعب معرفة تأثير الصيام على صحة قلبك لأن العديد من الأشخاص الذين يصومون بشكل روتيني غالباً ما يفعلون ذلك لأسباب صحية أو دينية. عادة ما يميل هؤلاء الناس إلى عدم التدخين، وهو الأمر الذي يمكن أن يقلل أيضًا من مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

ومع ذلك، فقد أشارت دراسة واحدة على الأقل إلى أن الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا للصيام قد يتمتعون بصحة للقلب أفضل من الأشخاص الذين لا يتبعون هذا النظام. قد يكون السبب في ذلك هو أن الأشخاص الذين يصومون بشكل روتيني يظهرون تحكماً ذاتياً في مقدار السعرات الحرارية فيما يأكلون ويشربون، وقد يترجم هذا السلوك إلى ضبط للوزن وخيارات أفضل لتناول الطعام عندما لا يكونوا صائمين.

كما قد يرتبط كل من الصيام المنتظم والصحة الأفضل للقلب، بالطريقة التي يستقلب بها جسمك الكوليسترول والسكر. يمكن للصيام المنتظم أن يقلل من البروتين الدهني منخفض الكثافة، أو الكوليسترول "الضار". ويعتقد أيضا أن الصيام قد يحسن الطريقة التي يستقلب الجسم بها السكر. ويمكن أن يحد هذا من خطر اكتسابك للوزن والإصابة بمرض السكري، وهما عاملان خطران لأمراض القلب.

ولكن هناك مخاوف بشأن الآثار الجانبية المحتملة للصيام المنتظم لبعض الأشخاص أو في ظروف محددة.

الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل قد ينتهي بهم الأمر إلى الإفراط في تناول الطعام بعد الصيام.
قد يؤدي الصيام والتمارين في نفس الوقت إلى انخفاض نسبة السكر في الدم (نقص السكر في الدم)، مما قد يسبب الدوخة والارتباك والدوار.
قد يؤدي الصيام لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية السكري إلى نقص حاد في سكر الدم ويمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة.
يمكن اعتبار الإفطار المتأخر وكأنه صيام لدى البعض لأنه قد يؤدي إلى عدة ساعات بدون طعام، لكن تخطي وجبة الإفطار قد يكون غير صحي كما أنه يرتبط بالسمنة.
هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة لتحديد ما إذا كان الصيام المنتظم يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب. معظم الأدلة العلمية على الصيام تأتي من الدراسات الحيوانية، وليست البشرية. الدراسات التي أجريت على الأشخاص هي في الغالب قائمة على الملاحظة، والتي تعد أدنى مستوى من الأدلة العلمية.

إذا كنت تفكر في الصيام بانتظام، تحدث مع طبيبك حول الإيجابيات والسلبيات. وضع في اعتبارك أن اتباع نظام غذائي صحي للقلب وممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن يحسن صحة قلبك.























0 التعليقات:

الصيام و جسم الإنسان

من طرف خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 35 عا م من الخبرة  
يوليو 23, 2019




 الصيام و جسم الإنسان

لا شك أن للصوم تأثيراً على الصائم من ناحية جسمانية، إضافة إلى الناحيتين الدينية والاجتماعية، تعرف على أهم هذه التأثيرات.

تأثير الصيام على جسم الإنسان
خلال ساعات الصوم يشعر الصائم بالجوع وهو إحساس بنقص في الطاقة التي يحتاج إليها الجسم لكي يتمكن من مواصلة نشاطه اليومي كالمعتاد. 

من أجل فهم تأثير الصوم على جسم الإنسان من المهم معرفة ما هي التفاعلات الكيماوية التي تحصل في الجسم. التفاعلات الكيماوية هي الوتيرة، أو المدة الزمنية، التي يحتاج إليها الجسم لكي يتحول الطعام الذي نتناوله إلى طاقة حرارية في الجسم.

يحول الجسم الطعام إلى جلوكوز (سكر أحادي) وهكذا يحصل على الطاقة التي يحتاج إليها من أجل مواصلة نشاطاته اليومية.

تختلف كمية هذه الطاقة من شخص إلى اخر، من وضع صحي إلى اخر، وخاصة في حالات المرض.

التفاعلات الكيمياوية
من المهم أن نعرف أن لكل شخص طاقة أساسية ملائمة له، وبدونها لا يستطيع العيش – وهي تسمى BMR، وهي كمية الطاقة الحرارية الأساسية التي يحتاج إليها جسم الإنسان في حالة الراحة - أي بدون بذل أي جهد جسماني – والتي يستطيع من خلالها المحافظة على التفاعلات الكيماوية في الجسم، أي الطاقة التي يتم تزويدها للدماغ، الأعصاب، الكليتين وغيرها.

هذه التفاعلات الكيماوية تتعلق بعدة عوامل، منها:

بنية الجسم: كلما كان العضل أكبر تكون أكبر.
الجنس: تكون أكبر لدى الرجال.
السن: مع مرور السنوات يقل التفاعل الكيماوي في الجسم.
التغذية: يتعلق بتركيبة وتوزيعة الوجبات خلال اليوم.
النشاط الجسماني: يزيد من التفاعل الكيماوي.
لا شك في أن جسم الإنسان يستطيع التأقلم واتباع مسار كيميائي معين لضمان استمرار قدرته على الأداء، بدون الطعام لفترة زمنية معينة.

خلال شهر رمضان الكريم يمتنع الصائم عن تناول الطعام والشراب يوميا، ما بين 13 و18 ساعة خلال اليوم، لمدة شهر كامل.

بشكل عام، صوم رمضان امن، لدى الأشخاص الذين يتمتعون بوضع صحي سليم ولا تأثير سلبي له على القلب، الرئتين، الكبد، الكليتين والعينين.

ما هي التغيرات خلال الصوم؟
اثبتت الكثير من الأبحاث أن BMR (كمية الطاقة الحرارية الأساسية التي يحتاج إليها جسم الإنسان في حالة الراحة) تنخفض بـ 1% كل يوم خلال الصوم حتى تصل إلى 75% من قيمتها العادية، أي أن كمية الطاقة التي يحتاج إليها الشخص خلال الصوم هي أقل من تلك التي يحتاج إليها في الأيام العادية.

بشكل عام، ينخفض الوزن نتيجة للصوم واتباع نصائح غذائية سليمة لفترة الصوم. أما في حالة المبالغة في تناول الأطعمة الغنية بالدهنيات والسكريات فيزداد الوزن.

لانخفاض الوزن تأثير إيجابي على توازن ضغط الدم، السكري، الكبد الدهني وغيرها من الأمراض.

خلال ساعات الصوم، ينخفض مستوى السكر في الدم مما يؤدي إلى انخفاض مستوى هرمون الأنسولين، بالتالي إفراز هرمون الجلوكاجون (Glucagon) الذي يقسم الكلوجين (سكر متوفر في الكبد) من أجل تحويله إلى الطاقة بدلا من الجلوكوز (سكر من الطعام).

خلال الأيام الأولى من الصيام ينخفض مستوى الكولسترول في الدم لكنه سرعان ما يعود، مع الوقت، إلى مستواه ما قبل الصوم.

أما بالنسبة للدهنيات وتأثير الصوم عليها فهذا يتعلق بنوع الأطعمة التي يتناولها الصائم خلال الشهر الكريم. فعند استهلاك الأطعمة الغنية بالدهنيات والسكريات تزداد نسبتها بشكل ملحوظ.

للصوم فوائد كثيرة لكن أيضا مخاطر. لذلك، ينصح باتباع نصائح غذائية ملائمة واستشارة الطبيب في حالة الإرهاق، التعب الشديد، أو ظهور أية أعراض أخرى تثير الشك.

ما هو تأثير الصوم على الجسم؟
إذا بعد أن فهمنا الالية من وراء التغييرات التي تحدث في الجسم خلال الصوم، يجب أن نستوعب اثر الصيام على أجسامنا!

إليك النقاط التالية التي تلخص هذا الأثر:

يحتاج الجسم للطاقة دائماً كي يتمكن من تشغيل كافة أعضاء وأجهزة الجسم، بالتالي عند تناول الطعام، فإن عمليات ووظائف هذه الأجهزة تمشي تماماً كما يفترض.
في حال الصيام، يقل عمل ونشاط الجهاز الهضمي بشكل كبير وملحوظ، إذ ينخفض مستوى إفراز المواد الحامضة وتقل حركة المعدة والأمعاء كثيراً.
يتأثر القلب وعمله بحالة الجسم، بمعنى اخر يعتمد نشاط القلب على ضغط الدم وحجمه في الجسم، وبما أن الدم مكون من الماء بشكل أساسي، فإن حجمه يقل أثناء الصيام مؤثراً بذلك على عمل القلب.
عملية التنفس ترتبط بعمل القلب أيضاً، أي بالحالة العامة للجسم ومعدل العمليات الأيضية، ليقل وفقاً لذلك عمل الجهاز التنفسي ولكن بشكل طفيف وغير خطير أو مؤذي.
الأمر لا ينطبق على عمل الكلى والكبد، إذ قد يزداد العبء عليهما خلال ساعات الصيام، فالكبد مطالب بتوفير مصادر الطاقة اللازمة للجسم ليزيد عمله أثناء الصيام، في المقابل يقل عمله في تصفية السموم والمواد الضارة التي تدخل إلى أجسامنا عادة عن طريق الطعام.
بالنسبة للكلى، والتي تعمل على ضبط مستوى الماء الذي تنقص كميته خلال الصيام، تحاول ضبط عملية التبول في هذه الساعات بحيث يحاول التأكد بأن لا تزيد كمية البول الخارجة من الجسم عن كمية الماء الموجودة فيه















0 التعليقات:

دراسة بحثية تجمع على فوائد الصوم

من طرف خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 35 عا م من الخبرة  
التسميات:
يوليو 23, 2019

دراسة بحثية تجمع على فوائد الصوم 

 50 دراسة بحثية تجمع على فوائد الصوم انفوجرافيك
عقد في العام 1994 مؤتمر في مدينة الدار البيضاء في المغرب عن فوائد الصوم في شهر رمضان المبارك، قُدّمت فيه أكثر من خمسين ورقة بحثية لعلماء مسلمين وغير مسلمين من مختلف أنحاء العالم، أجمعت كلها على أن للصيام منافع صحية ونفسية عديدة ومتنوعة
ومن أبرز الفوائد الطبية لصيام رمضان أنه راحة للجهاز الهضمي، ويساعد على نقص الوزن باعتدال، وتحسين مستويات كوليسترول الدم ويريح الجهاز الكلوي إضافة للفوائد التربوية والنفسية.
وفيما يلي عرض للتأثيرات الحيوية والفسيولوجية للصيام في شهر رمضان بناء على ما توصلت إليه عدة دراسات عربية وإسلامية عديدة للتعريف بأبرز فوائد الصيام للجسم.

تحسين مستويات الكوليسترول

أظهرت دراسة عربية أجريت في دبي أن تغييرات واضحة تظهر على أنماط وعادات تناول الطعام خلال شهر رمضان المبارك، وهي تغييرات قد تؤدي إلى تغيرات في الجسم وقد تؤثر أيضاً في الصحة.
وقد ألقت الدراسة، التي نفذها فريق من أطباء القلب يترأسهم الدكتور عمر الحلاق، رئيس قسم العلاج التدخلي لأمراض القلب في المستشفى الأمريكي بدبي بالتعاون مع عدد من المتطوعين، الضوء على موضوع الصيام وتناولت التغيرات في مستوى الكوليسترول (الذي يعد مؤشراً رئيساً وأحد عوامل المخاطر المرتبطة بأمراض القلب) خلال شهر رمضان. وقد تم عرض نتائج الدراسة خلال المؤتمر العالمي لأمراض القلب الذي انعقد في دبي.
وشملت الدراسة 37 متطوعاً بالغاً بشكل طوعي جميعهم قادرون على الصيام (لم يظهروا أية مؤشرات تمنعهم من الصيام) خلال شهر رمضان. وقد تم قياس كل من مؤشر كتلة الجسم (BMI) ومعدل ضغط الدم (BP) ومستوى الدهون (فحص الدم الذي يقيس مستوى الكوليسترول فيه) قبل أسبوعين من بدء شهر رمضان. وقد تم إجراء هذه الفحوص مرة أخرى خلال الأسبوع الرابع من شهر رمضان، ثم مرة ثالثة بعد ثلاثة أسابيع على انقضاء الشهر.  وتجدر الإشارة إلى أن هناك نوعين من الكوليسترول: أحدهما هو كوليسترول البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة أو الكوليسترول السيء واختصاره (LDL)، والنوع الثاني هو كوليسترول البروتينات الدهنية عالية الكثافة أو الكوليسترول الجيد، واختصاره (HDL).
ومن الممكن أن يتراكم الكوليسترول السيئ (LDL) على جدران الشرايين والأوعية الدموية وهو ما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب (وهو السبب الذي من أجله يعد هذا النوع الكوليسترول السيئ. فكلما انخفض مستوى كوليسترول (LDL) كانت مخاطر الإصابة بأمراض القلب أقل).  أما الكوليسترول عالي الكثافة (HDL)، أو الكوليسترول الجيد، فكلما ارتفعت مستوياته في الدم كانت مخاطر الإصابة بأمراض القلب أقل. والسبب هو أن كوليسترول (HDL) يحمي من أمراض القلب عن طريق إخراج الكوليسترول السيئ من مجرى الدم ومنع تراكمه في الشرايين.
وتوصلت الدراسة بالنسبة إلى أن معدل مستوى كوليسترول (LDL) انخفض أثناء الصيام في رمضان، بينما ارتفع معدل مستويات كوليسترول (HDL)، وهو ما نتج عنه تحسن واضح في نسبة الكوليسترول عالي الكثافة/الكوليسترول منخفض الكثافة على الرغم من انخفاض مؤشر كتلة الجسم (BMI).
وفي تعليقه على الدراسة قال الدكتور عمر الحلاق: "تتناول دراسة دولة الإمارات تأثيرات الصيام خلال شهر رمضان في مستويات الكوليسترول في الدم، وتوفر دليلاً على أن التغيرات في عادات وأنماط تناول الطعام خلال هذا الشهر الفضيل لها في الواقع أثر إيجابي في مستويات الكوليسترول، على الرغم من وجود زيادة في مؤشر كتلة الجسم ضمن عينة الدراسة. وتحمل هذه الدراسة أهمية خاصة في المنطقة التي تشهد ارتفاعاً في نسب الإصابة بالبدانة والسكري. وقد حققت نتائج هذه الدراسة قبولاً جيداً جداً خلال المؤتمر العالمي لأمراض القلب الذي انعقد مؤخراً في دبي".
وأضاف الدكتور الحلاق: "من الضروري قياس مستوى الكوليسترول مرة كل خمس سنوات على الأقل بالنسبة للبالغين الذين تتجاوز أعمارهم 20 سنة، وبشكل متكرر لدى الذكور فوق عمر 35 سنة والإناث فوق عمر 45 سنة".
وفي دراسة ماجستير عن تغذية الإنسان أعدها معز الإسلام عزت فارس من كلية الزراعة في الجامعة الأردنية خلص إلى أن معظم الدراسات التي اجريت على الصائمين حول كوليسترول الدم وبروتينات الدم الدهنية تشير إلى ارتفاع طفيف في محتوى الدم من الكوليسترول الكلي في نهاية شهر رمضان، وقد نسبت الزيادة إلى عاملين أساسيين:
 -السبب الغذائي، حيث أصبح من المعروف أن شهر رمضان يرافقه تنوع الأطباق المتناولة من الطعام وزيادة تناول الدهون والسكريات خلال فترة الإفطار، وبالأخص عند وجبة الإفطار الرئيسة وبدرجة أقل عند وجبة السحور، وقد أشارت الدراسة، التي أجريت على عينة من طلبة جامعة حلب في سوريا خلال شهر رمضان، إلى أن معدلات الكوليسترول قد انخفضت في النصف الأول من شهر الصوم، حينما تناول الطلبة طعاماً قليل الدهن (%8.8 من مجموع الطاقة اليومية)، وارتفعت هذه المعدلات حينما تناول الطلبة طعاماً غنياً بالدهون خلال وجبتي الإفطار والسحور (%51.2 من مجموع الطاقة اليومية) في النصف الثاني من شهر الصيام.
-أما السبب الثاني فقد أجمع عدد من الباحثين في نتائجهم لبحوث أجريت على أصحاء ومرضى على أنه كلما ازداد عدد وجبات الطعام المتناولة في اليوم الواحد انخفض مستوى الكوليسترول في الدم، وكلما نقص عدد وجبات الطعام ارتفعت نسبة الكوليسترول، علماً بأنه في الحالتين كانت السعرات الحرارية ثابتة من حيث كميتها، وهذه النتائج قد تفسر الاتجاه إلى الارتفاع في محتوى الدم من الكوليسترول عند الصائمين، ذلك لأنهم في الأغلب يعتمدون على وجبة رئيسية واحدة وهي وجبة الإفطار، وتليها وجبة السحور، ومن هنا يمكننا أن نستنتج الأهمية الصحية والطبية لوجبة السحور، فبالإضافة إلى أنها تقوي الصائم وتعينه على ممارسة أعماله خلال النهار، فإنها تساعد على التقليل من حجم الزيادة في محتوى الدم من الكوليسترول الذي قد تؤدي زيادته بشكل كبير إلى بعض الآثار الجانبية والسلبية على الصحة، وخاصة على صحة وسلامة القلب والشرايين، وهذا مصداق لما أخبرنا عنه المصطفى صلى الله عليه وسلم حين قال: "تسحروا فإن في السحور بركة".
وفيما يتعلق بالبروتينات الدهنية، فهي تنقسم إلى نوعين رئيسيين: البروتينات الدهنية عالية الكثافة وهي مصدر للكوليسترول النافع، والبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة وهي كذلك مصدر لما يسمى بالكوليسترول الضار.
فقد أظهرت إحدى الدراسات التي أجريت في الأردن أنه قد طرأ ارتفاع كبير وملحوظ على محتوى الدم من الكوليسترول النافع وبنسبة تصل إلى 31.9% مقارنة مع محتوى الدم لهذا النوع من الدهون بعد شهر من انتهاء شهر رمضان (بناء على أن الجسم يرجع إلى وضعه الطبيعي الذي كان عليه قبل الصيام بعد مرور شهر على صوم رمضان)، لأن كل التغيرات تزول بعد شهر واحد، ما عدا وزن الجسم، وهذا بدوره سيعمل على تقليل نسبة الكوليسترول الكلي إلى الكوليسترول النافع وتقليل نسبة النوع الضار إلى المفيد في الدم، ومن المعروف من الناحية الطبية أنه كلما انخفضت تلك النسب فإن ذلك سيقلل من الإصابة بأمراض القلب وانسداد الشرايين، لما للنوع النافع من دور في إزالة الكوليسترول الضار المترسب على جدار الأوعية الدموية ونقله إلى الكبد لتمثيله هناك.

تأثير الصيام في الوزن

تشير الدراسات التي أجريت على مجموعات من الصائمين أن وزن الجسم قد تغير في نهاية شهر رمضان على شكل زيادة أو نقصان في الوزن مقارنة مع ما كان عليه الحال قبل الشهر أو بعده، بنسبة تصل إلى%3.6- و%2.4+ كمعدل للنقصان والزيادة على التوالي.
ومن الأسباب التي يعتقد أنها تؤدي إلى زيادة الوزن تناول كميات كبيرة من الحلويات الغنية بالدهون والسكريات خلال فترة الإفطار، إضافة إلى الإفراط في تناول الطعام بعد فترة الصيام، كما تعزى هذه الزيادة إلى بعض الممارسات الخاطئة لدى بعض الصائمين والمتمثلة بكثرة النوم والجلوس وقلة العمل، خلافاً لما يجب أن يكون عليه حال المسلم من العمل والعبادة خلال الشهر الكريم.
أما نقصان الوزن وهو ما أشارت إليه معظم الدراسات، ونسبته أكبر من نسبة الزيادة في الوزن (3.6- إلى 2.5+ %)، فهو يختلف أيضاً باختلاف الوزن الأصلي والجنس وطبيعة العمل والممارسات الغذائية، فمن خلال دراسة أجراها الأستاذ الدكتور حامد التكروري من الجامعة الأردنية على ثلاث مجموعات مختلفة الوزن، هي مجموعة مفرطي الوزن ومجموعة المقارنة (ذوي الوزن الطبيعي) ومجموعة ناقصي الوزن، أظهرت النتائج أن نسبة الانخفاض في الوزن كانت للمجموعة الأولى (مجموعة مفرطي الوزن) أكبر من نسبة الانخفاض في المجموعات الأخرى (2.62 كغم للمجموعة الأولى، 2 كغم للمجموعة الثانية، و0.64 للمجموعة الثالثة)، وقد عزى الباحث ذلك التباين في نسبة الفاقد من الوزن إلى عوامل عدة، منها:
-أن معدل التمثيل الأساسي، وهو أحد مقاييس الطاقة في جسم الإنسان، يكون أعلى في حالات الوزن الزائد عما هو عليه في حالات الوزن الطبيعي والوزن المنخفض.
-أن عمليات الاستقلاب للبروتين داخل الجسم تكون أعلى عند مفرطي الوزن ممن سواهم.
-ان الأفراد المصابين بزيادة الوزن يستهلكون الطاقة المخزونة في الجسم (على شكل أنسجة دهنية غالباً) بدرجة أكبر مما عند الأفراد الطبيعيين، وهذا بدوره يجعل كمية الوزن المفقود أكبر في نهاية شهر الصوم للأفراد زائدي الوزن عن الأفراد الآخرين.
وذكرت الدراسة أن هذا الاختلاف في الوزن المفقود يفيد أكثر ما يفيد الأفراد المصابين بالسمنة وزيادة الوزن، حيث يساعدهم ذلك على التخلص من الوزن الزائد، وبالتالي التخفيف من حدة مرض السمنة والتقليل من خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة به مثل أمراض القلب والشرايين و ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض الكلى والمرارة والنقرس وغيرها من الأمراض الخطرة الملازمة لمرض السمنة.
وقد أكدت دراسة علمية نشرت في عام 1993 أن انقاص الوزن بمقدار 4.5 كغم كان كافياً لخفض ضغط الدم عند المصابين بارتفاع ضعيف أو متوسط في الضغط إلى المستوى الطبيعي.
كما أظهرت الدراسة أن معظم النقصان الذي طرأ على وزن الجسم قد حدث في النصف الأول من شهر رمضان، حيث كانت نسبة النقصان في النصف الأول %67 و%70 من الوزن الكلي المفقود للمجموعتين الأولى والثانية على التوالي، وتشير بعض الدراسات إلى أن معدل الفقد في الوزن خلال النصف الأول من الشهر راوح ما بين %56 و%81.
وبينت الدراسة أن الانخفاض في وزن الجسم يتباين تبعاً للجنس، حيث كان الانخفاض في الوزن عند الصائمين الذكور أعلى منه عند الإناث، بمقدار 0.34 كغم، أي بنسبة %18.18 لمصلحة الذكور، وهذا الأمر يتغير تبعاً للطبيعة المعيشية والاجتماعية لأفراد المجتمع، فقد أظهرت دراسة أجريت في ماليزيا على مجموعة من النساء الماليزيات المسلمات أن نسبة الفقد في الوزن كانت عند النساء أكثر منها عند الرجال.

ويمكن تفسير هذا التغير في الوزن إلى أسباب أهمها:

 -نقص الطاقة الغذائية المتناولة: وهي أهم عامل في نقصان وزن جسم الصائم، إذ إن كمية السعرات الحرارية المتناولة يومياً خلال فترة الإفطار تحدد نسبة الفقد في الوزن، ففي إحدى الدراسات، انخفض معدل وزن الجسم لمجموعة من الصائمين إلى %3.6 من وزنهم قبل شهر الصوم، وذلك لانخفاض مقدار السعرات الحرارية اليومية المتناولة بنسبة %22.4 مقارنة بفترة ما قبل الصوم. ومعروف أن بعض الصائمين قد يزداد وزنهم مع نهاية شهر رمضان بسبب تناولهم كميات من السعرات الحرارية تفوق حاجة أجسامهم، خصوصاً أن شهر رمضان يتميز بتنوع وكثرة أصناف الطعام في وجبتي الافطار والسحور.
-نقص السوائل: تشير إحدى الدراسات التي أجريت على مجموعة من الصائمين إلى أن معدل تناول الماء والسوائل قد انخفض خلال شهر رمضان بشكل كبير عما كان عليه الحال قبل شهر الصيام، حيث انخفض معدل تناول السوائل من 3.9 لتر/ اليوم إلى 2.25 - 2.50 لتر/اليوم خلال الشهر، ويؤدي هذا الانخفاض في كمية السوائل المتناولة إلى تغيير في التوزيع الطبيعي للسوائل داخل الجسم أو ما يسمى بتوازن السوائل، الذي يتركز في الأسبوعين الأولين من شهر رمضان، ويستمر حتى بداية الأسبوع الثالث من الصيام حيث يتم تعديل هذا الخلل أو الاضطراب (الناشئ عن الفقد المفاجئ للسوائل داخل الجسم) خلال الأسبوع الثالث، وذلك من خلال عدد من الآليات التي يقوم بها الجسم للحفاظ على محتوى وتوازن السوائل داخله، مثل تقليل كمية البول وزيادة تركيزه من خلال زيادة امتصاص أملاح الصوديوم داخل الكلى، وتقليل فترة التبول في كل مرة، وذلك للحد من التأثير السلبي لنقص السوائل المتناولة. وبالرغم من التأثير السلبي لاختلال توازن السوائل داخل الجسم (بسبب انخفاض كمية السوائل المتناولة والتبول)، فإن له جانباً صحياً إيجابياً، حيث يعتقد أنه مسبب أساسي ورئيسي لنقصان الوزن خلال تلك الفترة (وهي النصف الأول من رمضان)، فقد أثبتت العديد من الدراسات أن نقص الوزن خلال تلك الفترة يعزى أساساً إلى هذا العامل، كما أن لدرجة حرارة ورطوبة الجو ودرجة الجهد البدني المبذول من قبل الصائم دوراً مهماً في تحديد درجة جفاف الجسم خلال الصيام.
-الطاقة المصروفة: ويتم هذا من خلال الجهد البدني المبذول في إنجاز الأعمال اليومية، إذ تزداد نسبة الوزن المفقود في نهاية الشهر بزيادة الطاقة المصروفة، حيث تترافق الزيادة في الجهد مع استهلاك كميات إضافية من الطاقة المخزونة في الجسم (التي تكون أساساً على شكل انسجة دهنية). ففي الدراسة التي أجريت في ماليزيا تبين أن النسوة اللاتي شاركن في الدراسة فقدن وزناً أكثر خلال شهر رمضان بالرغم من أنهن كن يتناولن سعرات حرارية أكثر من الذكور خلال الشهر، والسبب في ذلك أن هؤلاء النسوة كن يقمن بأعمال المنزل خلال ساعات النهار، بينما تمتع الرجال بفترة راحة أطول خلال فترة الصيام.

الجليسيريدات الثلاثية

أظهرت العديد من الدراسات أن معدلات الجليسيريدات الثلاثية في الدم تميل إلى الانخفاض بشكل طفيف خلال شهر رمضان، كما أظهرت دراسات أخرى أن معدلات الجليسيريدات الثلاثية قد زادت خلال هذه الفترة، ويرجع هذا التغير بشكل أساسي إلى محتوى الأغذية المتناولة خلال فترة الإفطار من المواد السكرية والنشوية (الكربوهيدرات)، حيث إن الزيادة في تناول الأغذية الغنية بهذه المغذيات ترتبط بشكل وثيق مع الزيادة في محتوى الدم من هذا النوع من الدهون ولكن بسبب انخفاض محتوى الطاقة المتناولة خلال شهر رمضان سواء من المصادر الكربوهيدراتية أو الدهينة بالنسبة لما قبل شهر الصوم فإن معدلات الجليسيريدات الثلاثية تميل إلى الانخفاض مع نهاية الشهر، ومن الأدلة على ذلك انخفاض معدلات الأوزان بشكل عام خلال هذا الشهر (كما أشرنا إلى ذلك سابقاً) التي تعكس انخفاضاً في محتوى الطاقة المأخوذة الأمر الذي سيقلل حتماَ من محتوى الدم من هذه الدهون.

التغيرات في محتوى الدم من سكر الجلوكوز

لاحظ الباحثون الذين أجروا فحوصاً على محتوى الدم من سكر الجلوكوز أن مستوى هذا السكر يميل إلى التغير بشكل طفيف وغير ملحوظ خلال شهر رمضان سواء بالزيادة أو النقصان، وذلك تبعاً لطبيعة الأغذية المتناولة خلال فترة الإفطار وخصوصاً فيما يتعلق بمحتوى الأغذية من الدهون والسكريات، فقد لاحظ أحد الباحثين ان لمحتوى الأغذية من الكربوهيدرات والدهون تأثيراً إيجابياً وسلبياً على التوالي لكل منها فيما يتعلق بمحتوى الدم من سكر الجلوكوز.

بيولوجيا الجهاز العصبي والسلوك أثناء الصوم

أظهرت دراسة طبية نفسية حديثة أجراها استشاري نفسي عن بيولوجيا الجهاز العصبي والسلوك أثناء الصوم أن التحكم في الشهوات وكبح الإحساس بالجوع أثناء الصيام له فوائد جمة للإنسان، منها محاربة الشعور بالاكتئاب وتحقيق التوازن النفسي، وتعديل الحوار الذاتي، وذكر صاحب الدراسة رئيس وحدة التأهيل بمستشفى الطب النفسي بالكويت الدكتور رامز طه، أن دراسته التي تحمل عنوان: "الإعجاز العلمي والنفسي في الصوم" تجيب عن الكثير من التساؤلات التي تدور في أذهان البعض حول الفائدة من الصيام والحكمة من حرمان النفس من غرائز وشهوات ورغبات حللها الله لها طوال العام.
وقال الدكتور طه: "إن حكمة الصوم وفوائده تأكدت لي من خلال دراسة أكثر من عينة عشوائية من المتطوعين وأصحاب المشكلات النفسية، وأظهرت جوانب الإعجاز العلمي والنفسي في الصوم، وفعاليته في تعديل التفكير والسلوك والتخلص من العادات غير المرغوبة وتنمية القدرة على الضبط الذاتي".
وأضاف أن فوائد الصيام التي توصل إليها من ناحية التنمية النفسية هي الضبط الذاتي الذي يلتزم به الصائم بيولوجياً ونفسياً وسلوكياً، حيث ثبت أن الصيام يمنح الإنسان تدريباً عالياً وقدرة جيدة على التحكم في المدخلات والمثيرات العصبية مع القدرة على خفض المؤثرات الحسية ومنعها من إثارة مراكز الانفعال بالمخ.
وأوضح أن هذه الحالة هي درجة من الحرمان الحسي، وقد ثبت أن تقليل المؤثرات الحسية له تأثيرات إيجابية في النشاط الذهني والقدرة على التفكير المترابط العميق والتأمل والإيحاء، كما أنه يمنح الإنسان قدرات عالية على الصفاء والحكمة والتوازن النفسي.
وأكد الدكتور طه أن تحمل ألم الجوع والصبر عليه يحسن من مستوى مادة السيروتونين، وكذلك ما يسمى "بمخدرات الألم الطبيعية" التي يقوم المخ بإفرازها، وهي مجموعتان تعرفان بمجموعة الأندورفين ومجموعة الإنكفالين، وقال إن المجموعة الأولى تتركب من 31 حمضاً أمينياً مستخلصاً من الغدة النخامية، ولهذه المواد خواص في التهدئة وتسكين الألم أقوى عشرات المرات من العقاقير المخدرة والمهدئة الصناعية، أما المجموعة الثانية فتتركب من خمسة أحماض أمينية وتوجد في نهايات الأعصاب.
وأضاف أنه لكي يستمر إفراز هذه المواد المهدئة والمسكنة والمزيلة لمشاعر الألم والاكتئاب، لابد أن يمر الإنسان بخبرات حرمان ونوع من ألم التحمل، وأن يمتنع عن تناول المواد والعقاقير التي تثير البهجة وتخدر الألم خاصة (الأفيون) ومشتقاته وبعض العقاقير المخدرة الحديثة، وبين أن الصوم يمثل تدريباً يومياً منظماً يساعد الإنسان على تغيير أفكاره واتجاهاته وسلوكه بصورة عملية تطبيقية تشمل ضبط وتنظيم المراكز العصبية المسؤولة عن تنظيم الاحتياجات البيولوجية والغرائز من طعام وجنس وأيضاً الدوائر العصبية والشبكات الترابطية الأحدث التي تشمل التخيل والتفكير وتوجيه السلوك.
وأوضح أن الصوم يساعد على حدوث تفكك نوعي في الحيل النفسية، وهي حيل وأساليب لا شعورية يلجأ إليها الفرد لتشويه ومسخ الحقيقة التي لا يريد أن يقبلها أو يواجهها بصدق، وذلك حتى يتخلص من المسؤولية ومن التوتر والقلق الناتج عن رؤية الواقع الذي يهدد أمنه النفسي واحترامه لذاته. وأوضح الباحث أنه وجد أن أغلب هذه الحيل المعوقة للنمو الإنساني تضعف خلال الصوم وأثناء جلسات العلاج النفسي، مبيناً أن هذا الانهيار للحيل الدفاعية يحدث مع الصائم العادي كلما ازداد خشوعه وصدقه، وأشار إلى أنه لوحظ ارتباط ذلك باتساع دائرة الترابط بين التفكير الواعي والعقل الباطن بما يسمى بعملية إعادة تنسيق المعلومات على مستويات المخ المختلفة، وهي تماثل إعادة برمجة العقل.
وأضاف أن الصوم يساعد أيضاً على ممارسة خلوات علاجية وتأمل ما يساعد الفرد على الخروج من دوامة الصراعات اليومية والتوتر وإهدار الطاقات النفسية والذهنية وإصدار أوامر للعقل بالتسامح والعفو، وأكد أنه يحدث أثناء الصيام تعديل مستمر للحوار الذاتي، وما يقوله الفرد لنفسه طوال اليوم من عبارات وجمل تؤثر في أفكاره وانفعالاته، حيث يمثل الصوم فرصة لغرس معان وعبارات إيجابية، مع الاستعانة بالأذكار والدعاء وممارسة العبادات بانتظام. وأوضح أن ذلك يحدث في إطار مبادئ علم النفس الحديثة حيث يتم التعلم من خلال التكرار واتباع قاعدة التعليم المتدرج والتعلم بالمشاركة الفعالة وأسلوب توزيع التعلم. وبين أن كل ذلك يأتي في إطار منظومة متكاملة تسمح بإعادة برمجة حقيقية للجهاز العصبي والسلوكي وتعديل التفكير وتغيير العادات، حيث يصبح الصوم عبادة وتأملاً، وأيضاً تعديلاً للنفس البشرية والتخلص من الانفعالات والاضطرابات النفسية وإطلاقاً لطاقات العقل

0 التعليقات:

الجمعة، 7 يونيو 2019

الصيام المتقطع

من طرف خبير الاعشاب والتغذية العلاجية عطار صويلح 35 عا م من الخبرة  
التسميات:
يونيو 07, 2019


يعتبر الصيام المتقطع سراً قديماً من أسرار العافية. أقول قديماً لأن البشر مارسوه طوال التاريخ وأقول سراً لأن هذه العادة الفائقة القوة أضحت منسية إلى حد بعيد


بدأ كثير من الناس اليوم إعادة اكتشاف هذا التدخل الغذائي لما قد يحمله من منافع جمة إذا تم ضمن الإطار السليم ومنها على سبيل المثال لا الحصر تخفيف الوزن وزيادة الطاقة وإبطال مرض الداء السكري النوع الثاني وأشياء أخرى. علاوة على ذلك يوفر عليك الوقت والمال. وسوف تتعلم في ثنايا هذا الدليل كل ما تحتاجه عن الصيام المتقطع


مقدمة- جزء طبيعي من الحياة


الصيام المتقطع- ألا يعتبر الصيام المتقطع مجاعة؟


كلا.


يختلف الصيام عن المجاعة بطريقة جوهرية


الانضباط. فالمجاعة هي الفقدان اللاإرادي للطعام. فهي غير متعمدة وغير منضبطة أي لا يمكن التحكم بها. أما الصيام فهو الإحجام المتعمد والمقصود عن الطعام لغايات روحية وصحية أو لأسباب أخرى


يكون الطعام متوفراً بسهولة ويسر ولكنك تختار الإحجام عن تناوله. قد يمتد ذلك لفترات متعددة تتراوح ما بين سويعات عديدة إلى عدة أيام وحتى أسابيع في بعض الأحيان وبإمكانك تناول الطعام في أي وقت تختاره وتوقفه متى أردت. قد تبدأ الصيام وتنهيه لأي سبب أو بغير سبب. فالصيام المتقطع ليس له وقت محدد فهو من حيث الجوهر الابتعاد عن تناول الطعام ففي أي وقت لا تتناول فيه الطعام تكون عملياً صائماً


مثلاً قد تصوم بين العشاء والإفطار في اليوم التالي وهي فترة تتراوح ما بين 12 إلى 14 ساعة. ويمكن اعتبار الصيام في ذلك الإطار جزءاً من الحياة اليومية. وإذا نظرنا إلى مصطلح الإفطار بالإنكليزية نجد إنه يعني حرفياً فك الصيام أو الوجبة التي تنهي فيها الصيام وهو ما يحدث كل يوم


تعترف اللغة الإنكليزية ضمناً أن الصيام يجب ان يحدث كل يوم وإن لفترة وجيزة بدلاً من كونه نوعاً من العقاب الوحشي غير العادي


فالصوم ليس شيئاً غريباً أو شاذاً ولكنه جزءً من الحياة اليومية العادية وقد يكون أقدم وأقوى تدخل غذائي يمكن تخيله على الإطلاق ولكننا — بطريقة ما — نسينا قوته الرائعة وتجاهلنا إمكانياته العلاجية الكامنة. ومتى تعلمنا طريقة الصيام الملائمة يكون لنا الخيار. نصوم أو لا نصوم


آلية عمل الصيام المتقطع


يسمح الصيام في مكنون معناه للجسم بحرق الدهن الفائض. ويجب ان ندرك أن هذا أمر طبيعي ونشأ البشر على الصيام دونما عواقب صحية ضارة


فدهون الجسم ليست سوى طاقة غذائية خزنت لوقت الحاجة. وعندما لا تتناول الطعام سيلجأ جسمك إلى “التهام” دهنه المخزن من أجل تقديم الطاقة


تتمحور الحياة حول التوازن. الجيد والسيء. الينج واليانج. وينطبق ذلك على الأكل والصوم. فالصوم هو الجانب الأخر من الأكل. وعندما لا تأكل تصوم


ويتم ذلك على النحو التالي


عندما نأكل نستهلك طاقة غذائية تزيد عن المقدار المستخدم مباشرة ولذا يتوجب تخزين بعض هذه الطاقة من أجل الاستخدام اللاحق. يكون الأنسولين هو الهرمون الأساسي الداخل في تخزين طاقة الغذاء


يخزن السكر في الكبد يرتفع الأنسولين تناول الطعام


ينتج الدهن في الكبد


يرتفع الأنسولين عندما نأكل مما يساعد على تخزين الطاقة الزائدة بطريقتين منفصلتين حيث يتم ربط السكاكر في سلاسل طويلة تسمى الجليكوجين ومن ثم يخزن في الكبد. ولكن مساحة التخزين محدودة وعندما تصل إلى سعتها يبدأ الكبد بتحويل الجلوكوز الزائد إلى دهن وتسمى هذه العملية حرفياً صنع الدهن من جديد


De-Novo Lipogenesis


يتم تخزين جزء من هذا الدهن المصنوع حديثاً في الكبد ولكن معظمه يصدر إلى مخزونات دهن أخرى في الجسم .وتلك عملية أكثر تعقيداً ولكنها بلا حدود من حيث كمية الدهن التي يمكن تصنيعها. لذا يتوافر آليتان متتامتان لتخزين طاقة الغذاء في أجسادنا. الأولى سهلة المنال ولكنها ذات طاقة تخزينية محدودة (الجليكوجين) والأخرى أكثر صعوبة ولكنها ذات طاقة تخزين غير محدودة (دهون الجسم


صيام(بدون طعام) انخفاض الأنسولين حرق السكر المخزن. حرق الدهن


تنعكس هذه العملية عندما لا نتناول الطعام (الصوم). تنخفض مستويات الأنسولين وترسل إشارة للجسم كي يبدأ بحرق الطاقة المخزنة نظراً لانقطاع الوارد منها عبر الطعام. ينخفض مستوى سكر الدم لذا يضطر الجسم لاستجرار السكر من المخزون ليحرقه ويقدم الطاقة


يعتبر الجليكوجين مصدر الطاقة الأسهل والأكثر توفراً حيث يتفكك إلى جزيئات السكر ليوفر الطاقة للخلايا الأخرى. وقد يوفر ذلك طاقة كافية للجسم لمدة 24 إلى 36 ساعة بعد ذلك يبدأ الجسم بتفكيك الدهن من أجل الطاقة


لذا يكون الجسم فعلياً في إحدى حالتين- حالة التغذي (مرتفع الانسولين) وحالة الصوم (منخفض الانسولين


فنحن إما نخزن طاقة غذائية وإما اننا نحرقها. واحدة أو الأخرى. وإذا كان هناك توازن بين الصوم والتغذي عندها لن يكون هناك زيادة صافية في الوزن


أما إذا بدأنا بتناول الطعام منذ اللحظة الأولى التي نغادر فيها أسرتنا ولا نتوقف إلى أن نخلد إلى النوم نكون قد أمضينا معظم وقتنا في حالة التغذي وبمرور الوقت تزداد أوزاننا لأننا لم نمنح أجسامنا أي وقت لحرق طاقة الغذاء. ولكي نعيد التوازن أو نفقد بعض الوزن يتوجب علينا ببساطة إطالة الفترة التي نحرق فيها طاقة الغذاء(الصوم


يسمح الصوم للجسم استخدام طاقته المخزنة فهي هناك لأجل هذه الغاية. ويجب ان نفهم انه لا ضير في ذلك


لقد صممت أجسامنا بتلك الكيفية وهذا ما تفعله الدببة والأسود والكلاب والقطط. وهذا ما يفعله البشر


إذا تناولت الطعام بشكل مستمر- كما ينصح بذلك غالباً- عندها سيستخدم جسمك طاقة الطعام الآتية ولن يحرق دهون الجسم. سوف تخزنها فحسب. وسوف يحفظها جسمك لوقت الحاجة عندما لا يتوافر الطعام. أنت تفتقد التوازن وبالتالي تفتقد الصيام


فوائد الصيام المتقطع


أولى فوائد الصيام الجلية تخفيف الوزن ولكن هناك فوائد جمة سوى ذلك عرف العديد منها في الأزمنة الغابرة


سميت فترات الصيام غالباً بفترات “التطهير” و”التنظيف” و”إزالة السموم” ولكن الفكرة هي ذاتها- الإحجام عن تناول الطعام لفترة محددة من الوقت لأسباب صحية.


تخيل الناس ان فترة الإحجام عن الطعام ستطهر أنظمة أجسادهم وتعيد لها الحيوية والنشاط وكم كانوا على صواب بشكل يفوق إدراكنا


تشمل فوائد الصيام المحققة ما يلي


. تحسين التركيز و الصفاء الذهني


. تخفيض وزن الجسم ودهون الجسم


. تخفيض مستويات سكر أنسولين الدم


. إبطال مرض داء السكري النوع الثاني


. زيادة الطاقة


. زيادة حرق الدهون


. رفع مستوى هرمون النمو


. تخفيض كوليسترول الدم


. احتمال منع مرض الزهايمر


. إمكانية إطالة العمر


.تنشيط التطهير الخلوي عن طريق تحفيز الالتهام الذاتي


Autophagy


(وهو اكتشاف فاز بجائزة نوبل للطب عام 2016


. تخفيض الالتهاب


المحاسن


يوفر الصيام العديد من المحاسن الفريدة التي لا تتوافر في الحميات التقليدية الأخرى. فالحميات التقليدية تعقد الحياة ولكن الصيام يبسطها وقد تكون الحميات مكلفة عكس الصيام المجاني. تستغرق الحميات الكثير من الوقت بينما يوفر الصيام الوقت. تكون الحميات محددة في المكان بينما يتوفر الصيام في أي مكان. تكون الحميات ذات فعالية متغيرة ولكن للصوم فعالية غير قابلة للتشكيك. ولا يوجد طريقة أقوى من الصيام تساعد في تخفيض الانسولين وتخفيف الوزن


الصيام القصير(أقل من 24 ساعة


للصيام مرونة غير محدودة. إذ يمكنك الصوم لفترة طويلة أو قصيرة وفق رغبتك ولكننا سنشير هنا إلى بعض الأنظمة الشائعة. وعادة يتم تطبيق الصوم لفترات قصيرة بتواتر أكبر


16:8


يعني هذا النظام الصوم اليومي لمدة 16 ساعة. ويسمى أحياناً نافذة الأكل ضمن 8 ساعات. حيث تتناول كافة وجباتك خلال فترة زمنية قدرها 8 ساعات وتصوم لفترة 16 ساعة بعدها. يتم ذلك عادة يومياً أو بشكل شبه يومي مثلاً قد تتناول كافة وجباتك خلال الفترة الزمنية ما بين 11 صباحا ً إلى 7 مساءً. يعني ذلك تخطي وجبة الإفطار وعادة تتناول وجبتين إلى ثلاثة خلال فترة 8 ساعات


20:4


يشمل هذا الصيام نافذة إطعام لمدة 4 ساعات وصيام لمدة 20 ساعة. مثلاً قد تأكل ما بين الساعة 2 بعد الظهر حتى الساعة 6 مساءً وتصوم لمدة 20 ساعة ويعني ذلك تناول وجبة واحدة أو وجبتين صغيرتين خلال هذه الفترة


الصيام الطويل(أكثر من 24 ساعة


صيام 24 ساعة


هنا يكون الصوم من العشاء إلى العشاء أو من الغداء إلى الغداء. فإذا تناولت العشاء في اليوم الأول فسوف تتخطى الفطور والغداء في اليوم التالي وتتناول العشاء في نفس الوقت. وعادة يمكن القيام بذلك مرتين إلى ثلاثة مرات كل أسبوع


صيام 5:2


نشر هذا المفهوم الدكتور ميكايل موسلي في كتابه “حمية الصوم”. ويشمل ذلك 5 أيام من الإطعام الاعتيادي ويومان من الصيام. يمكن استهلاك السعرات الحرارية في أي وقت خلال اليوم- بشكل موزع على مدار اليوم أو خلال وجبة واحدة


صيام 36 ساعة


يعني ذلك الصوم طوال اليوم . مثلاً إذا تناولت العشاء في اليوم الأول تصوم طوال اليوم الثاني ولا تأكل شيئاً حتى صباح اليوم الثالث. وهذا صوم 36 ساعة . ويوفر ذلك فائدة أكبر تفيد في تخفيض الوزن كما أنه يتجنب إغراء الإفراط في الطعام خلال عشاء اليوم الثاني


الصيام الطويل


تستطيع الصوم لفترات غير محددة. ونوصي عادة خلال فترات الصيام التي تزيد عن 48 ساعة بتناول جرعة من الفيتامينات لتجنب أي عوز في العناصر الغذائية الثانوية. ووصل الرقم العالمي القياسي في الصوم إلى 382 يوم. لذا أرى أن صيام 7 إلى 14 يوم ليس بالأمر العسير. ولكنني لا أنصح بالصوم أكثر من 14 يوماً لتلافي مخاطر متلازمة إعادة التغذي


أسئلة وأجوبة عامة حول الصيام المتقطع


الممنوع من الصوم


. الأفراد الذين يعانون من النحافة(مؤشر كتلة الجسم أقل من 18.5


. الحوامل: إذ تحتاج المرأة الحامل إلى تغذية إضافية من أجل الجنين


. المراضع: كذلك تحتاج المرضع لتغذية إضافية لإرضاع طفلها


. الأطفال دون سن الثامنة عشرة. يحتاج الأطفال لتغذية إضافية من أجل النمو


يمكنك الصوم في ظل الظروف التالية ولكن تحت إشراف طبي


. إذا كنت تعاني من داء السكري — النمط 1 أو 2


. إذا كنت تستخدم عقاقير موصوفة


. إذا كنت تعاني من النقرس أو ارتفاع حمض البولة


هل سيدفعني الصيام إلى طور المجاعة؟


كلا. هذا هو أحد المفاهيم الخاطئة الأكثر شيوعاً عن الصيام. وفي الحقيقة العكس هو الصحيح إذ أثبتت الدراسات بالإجماع أن الصيام يرفع معدل الأيض (الاستقلاب) الأساسي


ماذا عن أداء التمارين الرياضية أثناء الصيام؟


لا بأس. تستطيع متابعة كافة نشاطاتك الاعتيادية بما فيها التمارين خلال الصيام. لن تحتاج للطعام لتوفير الطاقة للتمارين. ستحرق دهون الجسم


يا له من أمر رائع


ما هي الأعراض الجانبية المحتملة؟


قد يحدث لك عدد من الأعراض الجانبية المزعجة وربما تصادف البعض منها مثل


الإمساك: وهذا أمر شائع. إن تقليل الداخل يعني تقليل الخارج. ولن تحتاج إلى أي دواء إلا في حالات محددة ويمكن الاكتفاء بالملينات الشائعة


.الصداع: قد يحدث الصداع ولكنه يتلاشى بعد تجربة عدة أيام من الصيام. وأحياناً يساعد تناول بعض الملح الإضافي على إزالة مثل ذلك الصداع


. تساعد المياه المعدنية في حالات قرقرة المعدة


.من الأعراض الجانبية الأخرى الدوخة والحرقة والتشنج العضلي


ولكن العارض الجانبي الأكثر أهمية هو متلازمة إعادة التغذي ولحسن الحظ ان هذا العارض نادر الحدوث ويحصل فقط أثناء الصيام الطويل( 5 إلى 10 أيام أو أكثر) عندما يعاني الفرد من نقص التغذية


لماذا يرتفع معدل سكر الدم لدي أثناء الصيام؟


يعزى ذلك إلى تغيرات هرمونية تحدث أثناء الصيام. إذ يقوم جسمك بإنتاج السكر لتوفير الطاقة وهذا تحوير لظاهرة دون


Dawn


كيف أتعامل مع الجوع؟


يجب ان ندرك ان الجوع يمر مثل موجة. يخشى كثير من الناس استمرار الجوع وتناميه إلى درجة لا تحتمل ولكن ذلك لا يحدث في واقع الحال


يأتي الجوع على شكل موجة وإذا تجاهلتها وشربت كوباً من الشاي أو القهوة فسوف تمر على الأغلب


خلال الصوم الطويل يزداد الجوع حتى اليوم الثاني ويبدأ بالتراجع بعد ذلك بشكل تدريجي ويذكر كثير من الناس فقدان الشعور بالجوع بحلول اليوم الثالث أو الرابع عندما يبدأ جسمك عندها بالعمل مستمداً طاقته من الدهن. وبالتالي فإن جسمك سوف يبدأ “بالتهام” دهونه للإفطار والغداء والعشاء وبالتالي لا يشعر بالجوع


ألا يحرق الصيام العضلات؟


كلا. يقوم الجسم أثناء الصيام أولاً بتفكيك الجليكوجين إلى جلوكوز من أجل الطاقة . وبعد ذلك يزيد الجسم تفكيك الدهون لتقديم الطاقة. تستخدم الأحماض الأمينية الفائضة عن الحاجة (وحدات بناء البروتينات)من أجل الطاقة ولكن الجسم لن يحرق عضلاته من أجل الطاقة


وسيكون من جموح الخيال الظن بأن أجسامنا تخزن الطاقة بعناية فائقة على شكل جليكوجين ودهن ثم تحرق العضلة عند الحاجة


صام البشر على مدار آلاف السنين دون صعوبة


ومن خلال تجربتي مع أكثر من 1000 مريض باستخدام أنظمة صوم متنوعة لم يذكر أي منهم ملاحظة فقدان ملحوظ للكتلة العضلية


ما هي نصائحك للصيام المتقطع؟


هذه هي النصائح الأكثر أهمية


1.اشرب ماء


2.اشغل نفسك


3.اشرب شاي أو قهوة (بدون سكر


4.تحمل موجات الجوع


5. لا تقول لمن لا يشجعك على الصيام بأنك صائم


6.امنح نفسك شهر من الوقت


7. اتبع حمية منخفضة النشويات بين فترات الصيام. مما يساعدك على تخفيف الجوع ويجعل الصوم أسهل. وقد تزيد من أثر تخفيض الوزن وإبطال داء السكري النوع الثاني


8. لا تفرط في الطعام بعد الصيام


كيف أنهي الصيام؟


بلطف. كلما كان الصوم أطول كلما كان اللطف أكثر لزوماً


خلال فترة الصوم القصيرة سوف ينتج عن التهام وجبة كبيرة ألم في المعدة. بعد الصوم(وهو خطأ نقع فيه جميعاً وأنا أيضاً


ولكنه ليس خطراً وسرعان ما يتعلم الناس العودة إلى تناول الطعام كالمعتاد


أليس ضرورياً تناول الإفطار كل صباح؟


كلا. ليس ضرورياً. إنه مفهوم قديم مغلوط استند إلى توقعات وإحصائيات ولم تثبت صحته عند الاختبار


يمنح تخطي وجبة الصباح جسمك وقتاً أطول لحرق الدهن من أجل الطاقة وبما ان الجوع يكون في أدنى مستوياته في الصباح فمن الأسهل غالباً تخطيها وكسر الصيام في وقت لاحق من النهار


هل تستطيع النسوة الصيام؟


نعم. والاستثناء الوحيد هو من يعاني منهن من نحافة زائدة والحوامل والمراضع. ولا يوجد عدا ذلك من سبب يمنعهن من الصوم. قد تعاني النساء من مشاكل أثناء الصيام وكذلك الرجال. وقد لا تحصل النسوة على النتيجة المرغوبة ولكن ذلك يحدث للرجال أيضاً


لقد صامت النسوة على مدار آلاف السنين دون حوادث وبينت الدراسات ان معدل فقدان الوزن لدى النساء والرجال متماثل أثناء الصوم


ألا يشبه الصوم تخفيض السعرات الحرارية؟


كلا. مطلقاً. يخفض الصيام الوقت الذي تقضيه في تناول الطعام ويستهدف سؤال” متى نأكل؟”. بينما يعالج تخفيض السعرات الحرارية سؤال” ماذا نأكل؟”. وهاتان قضيتان مختلفتان ولا يجب ان نخلط بينهما


يخفض الصوم السعرات الحرارية ولكن منافعه تتعدى ذلك بكثير


ماذا عن تخفيض الوزن؟


نعم. إذ لا يمكن تخيل عدم نزول الوزن عندما لا تتناول الطعام


أسمي الصيام “السر القديم لتخفيض الوزن” لأنه التدخل الغذائي الأكثر قوة عندما يتعلق الأمر بخسارة الوزن ومع ذلك تعرض للتجاهل التام في السنوات الماضية


كيف نبدأ؟


بعد ان تعلمت أساسيات الصوم كيف تبدأ؟


اتبع الخطوات التالية


. اختار نوع الصيام الذي ترغب بتطبيقه


. حدد الفترة الزمنية التي ترغب فيها بالصيام


. ابدأ الصيام


إن لم تشعر بالراحة أو احتجت إلى بعض الإيضاحات توقف وابحث عن المساعدة


. تابع نشاطاتك الاعتيادية قبل الصيام. اشغل نفسك وعش حياتك بشكل طبيعي. تخيل نفسك “تأكل “ وجبة كاملة من دهونك


. اختم الصيام بلطف


. كرر الصيام مرة أخرى


نعم. الأمر بهذه السهولة


ا


0 التعليقات:

المشاركات الشائعة

التسميات

--------------

كتابا

المدونات

back to top